لماذا يفشل أغلب الناس في التسويق الشبكي رغم أنه نموذج ناجح ؟!


التسويق الشبكي ليس خدعة، وليس وهمًا، وليس حظًا.
هو نموذج عمل حقيقي أثبت نجاحه عالميًا منذ عشرات السنين، وخرّج ملايين الأشخاص من دائرة الوظيفة المحدودة إلى عالم الدخل المتنامي.
ومع ذلك…
يبقى السؤال المنطقي الذي يطرحه أي شخص واعٍ:
إذا كان ناجحًا فعلًا، فلماذا يفشل فيه أغلب الناس؟
الإجابة ليست صادمة، لكنها صادقة جدًا، وربما مزعجة لغير الجادين.


أولًا: الفشل لا يعني أن النموذج فاشل
هذه نقطة محورية يجب فهمها بوضوح:
يفشل كثيرون في التجارة → هل التجارة فاشلة؟
يفشل كثيرون في الوظائف → هل الوظيفة فاشلة؟
يفشل كثيرون في الاستثمار → هل الاستثمار فاشل؟
بالتأكيد لا.
الذي يفشل غالبًا هو الشخص، لا النموذج.
والتسويق الشبكي لا يُجامل أحدًا، بل يكافئ من يفهمه ويتعامل معه بعقلية صحيحة.


ثانيًا: الأسباب الحقيقية لفشل أغلب الناس في التسويق الشبكي
1️⃣ الدخول بعقلية “الربح السريع”
أكبر خطأ قاتل.
كثيرون يدخلون التسويق الشبكي وهم يتوقعون:
أرباحًا خلال أيام
نتائج بدون تعلم
دخلًا بدون التزام
وعندما لا يحدث ذلك… ينسحبون ويعلنون “فشل التجربة”.
الحقيقة:
التسويق الشبكي مشروعاً، وليس يانصيبًا.
2️⃣ العمل بدون فهم النموذج
أغلب الناس:
لا يفهمون كيف تُبنى الشبكات
لا يعرفون الفرق بين البيع وبناء الفريق
لا يدركون معنى التراكم والاستمرارية
فيعمل بعشوائية، ثم يلوم النظام.
أي مشروع يُدار بدون فهم… نتيجته فشل حتمي.
3️⃣ الاعتماد على الحماس بدل النظام
الحماس جميل… لكنه لا يبني دخلًا.
ما الذي يفشل الناس فيه؟
لا خطة واضحة
لا نظام عمل يومي
لا مهارات تواصل أو تسويق
التسويق الشبكي يعتمد على النظام، لا على المزاج.
4️⃣ الخوف من الرفض وكلام الناس
كثيرون يتوقفون ليس لأن المشروع لا ينجح،
بل لأنهم:
يخافون من رأي الآخرين
يخجلون من عرض الفرصة
يتأثرون بالسخرية والتشكيك
من لا يتحمل النقد… لن يتحمل النجاح.
5️⃣ اختيار شركة أو فريق بلا رؤية
هذا سبب جوهري.
شركة بلا منتجات حقيقية
أو منتجات لا تُستهلك
أو فريق بلا تدريب ولا قيادة
مهما كان الشخص جادًا، سيُستنزف ويُحبط.
النجاح في التسويق الشبكي يبدأ من: شركة قوية + منتجات مطلوبة + فريق واعٍ + قيادة خبيرة.


ثالثًا: من ينجح فعلًا في التسويق الشبكي؟
ينجح فقط من:
يتعامل معه كمشروع طويل الأمد
يتعلم قبل أن يطالب بالنتائج
يلتزم بخطة واضحة
يعمل مع شركة ذات تاريخ ومنتجات استهلاكية حقيقية
يبحث عن بناء قيمة حقيقية للناس، لا عن إقناع مؤقت
وهنا بالضبط يحدث الفرق بين من ينسحب بعد أشهر،
ومن يبني دخلًا يتضاعف مع الوقت.


رابعًا: لماذا ينجح هذا النموذج مع قلة فقط؟
لأن:
القلة تفكر بعقلية ريادة الأعمال
القلة تصبر وتتعلم
القلة تبحث عن الاستدامة لا السرعة
والتسويق الشبكي بطبيعته يُصفّي الناس: يبقى الجاد… ويغادر المتردد.
خلاصة المستشار


إذا كنت تبحث عن:
دخل سريع بدون تعلم → هذا ليس مجالك
تجربة عابرة → ستغادر سريعًا
مشروع حقيقي يبنى بهدوء وذكاء → أنت في المكان الصحيح
التسويق الشبكي ليس للجميع،
وهذا بالضبط سبب قوته.


لمن هذا المقال؟
للنساء والرجال الجادين فقط
لمن يفكر بعقلية مشروع لا تجربة
لمن يريد دخلًا إضافيًا قابلًا للنمو من المنزل
لمن يبحث عن شركة حقيقية ومنتجات تُستهلك يوميًا

هذا المقال ليس للإقناع،
إنما لمساعدة من يفكر بعقلية ناضجة ويبحث عن نموذج عمل حقيقي يُبنى بهدوء واستمرارية.
فإن كنت من الذين يفضلون الفهم قبل القرار،
اكتب في التعليقات:
👉 برأيك، ما الخطأ الذي يدمّر كل مشروع قبل أن يبدأ؟

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *