أول يوم صيام …
ثقل في الجسد، صداع خفيف، طاقة منخفضة، ومزاج متقلب.
في هذه اللحظة، كثيرون يتساءلون في صمت:
هل هذا طبيعي؟ أم أن في جسمي مشكلة؟
الحقيقة التي يجب أن نعرفها منذ البداية:
هذا الشعور لا يعني ضعفًا… ولا فشلًا… ولا أن الصيام “لا يناسبك”.
بل هو مرحلة انتقال طبيعيّة للجسم.
الصدمة الأولى : ماذا يحدث داخل الجسم ؟
الجسم بطبيعته يحب الاستقرار.
عندما يتغيّر توقيت الطعام، ونمط الطاقة، وساعات الشرب فجأة،
يبدأ الجسم بإعادة ترتيب أولوياته.
في أول أيام الصيام:
يتوقف المصدر السريع للطاقة الذي كان يأتي بانتظام
يبدأ الجسم بالبحث عن بدائل داخلية
تتغير آلية استخدام الوقود تدريجيًا
هذه المرحلة قد تكون مُجهِدة مؤقتًا،
لكنها ليست علامة خلل… بل علامة بداية.
لماذا يبدو التعب أقوى في البداية؟
لأن عدة تغيّرات تحدث في وقت واحد:
• انخفاض مفاجئ في الطاقة المعتاد عليها
• تراجع تأثير المنبّهات التي كان يعتمد عليها الجسم
• تغيّر مواعيد النوم والأكل معًا
• اضطراب بسيط في توازن السوائل
كل هذا يحدث سريعًا،
فيُترجم على شكل تعب واضح… أحيانًا صادم.
لكن المهم أن نعرف:
هذا الإحساس يبلغ ذروته ثم يبدأ بالهدوء لدى أغلب الناس.
الفرق بين التعب الطبيعي والضعف الحقيقي
لنكُن صادقين مع أنفسنا:
الضعف الحقيقي: حالة مستمرة، تتدهور، ولا تتحسّن
التعب في بداية الصيام: مرحلة انتقالية، تتغير مع الوقت
الصيام لا يكشف ضعف الجسد…
بل يكشف مدى اعتمادنا السابق على نمط واحد من الطاقة.
رسالة مهمّة للقارئ
إذا شعرت بتعب في الأيام الأولى،
فهذا لا يعني أنك تفعل شيئًا خاطئًا،
ولا أن جسدك ضدك.
يعني فقط أن الجسم يقول:
“أحتاج وقتًا قصيرًا لأعيد ترتيب النظام”
وهذا بحد ذاته علامة وعي… لا مشكلة
لكن… هل كل تعب سببه الجسد؟
ليس كل تعب في الصيام سببه الجسد.
أحيانًا يكون هناك عامل أعمق،
لا يظهر في التحاليل،
لكنه يظهر في الإحساس.
إذا شعرت بالتعب في أول أيام الصيام، فهذا جزء طبيعي من مرحلة الانتقال.
🌿 هل تتساءل لماذا يبدو الإرهاق أحيانًا أكثر من اللازم؟
…اكتشف السر وراء هذا الشعور عند متابعة السلسلة.





من اكتر المواضيع الي بنحتاجها خاصة بهالفترة فعلا احنا محتاجين فقط وعي لنفهم اجسامنا صح
اللهم أهل شهر رمضان بالخير والبركه ورضى الرحمن
اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ياالله